أن أكون امرأة قوية في نظر الآخرين، ذاك لا يخجلني... ولا يفزعني أبدا أن أعترف أني أستمد تلك القوة من يقين ثابت، لم يلوّنه الطموح ولم تبدّله مرارة الفشل ولا حلاوة النجاح. ذاك اليقين هو أني خُلقت أنثى وأرى العالم بعينيْ أنثى وأشعر بالوجود بتأثير انفعالاتي الذاتية كامرأة. أنا امرأة ... انا امرأة قوية... نعم ... ولكن القوّة لا تعني أننا لا نتألم... ولا تعني أننا لا نفرح، فأنا عندما أتألم، أبكي من الألم، وعندما أفرح أطلق فرحتي كما تنطلق الحمائم البيضاء في سماء الربيع.
زهرة مراد- قليبية 13 أكتوبر 2010

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق